jeudi 10 février 2011
Ma liberté de penser
فــين الــدّور والا تحكي توا تسمـــع كان سياسه "ريت الوزير كذا ... شيعمل هذاكا في لوزاره هــاذيكا ! علاش بش يعملو قانون هاذاكا.... الخ" و برشـــا عباد موش عاجبها الحــال و حـــاسين كيفاه كل الـــشرائح الـــتونســـيه (في لعمر و الا المـــستوى المــعيشي و الثـــقافي) يحـــبو يحكــــيو في الســياسه و مستـــقبل بلادهم ! حـــسب رأيي الـــشخصـــي و المتواظـــع الــسياسه عمرها ما كانت احتـــكار .. صــحيح شهر التالي كنا نحكـــيو كرة قـــدم و حكايات فارغه ما تتـــعدش ولكن توا الوضـــع تبدل و هـــذا مستقبل بلادنا اللـــي كلنا عندنا يد فـــيه و نحـــبولو الخـــير بالطبــــيعه كل واحد و طريـــقتو.. و ســاعات تســمع واحـــد يحــلل بطـــريقه دظـــحك و الا خــياليه و اللي تــوصل في بعض الاحيــان لحكــايات خــيال علمي لكن اللـــي تعلمتو من 14 جانفي انـــو الـــتونسي حر ! و انتي زاده حر كيـــما تنجم توافـــقو كيما تنجم تنتقدو و تخــالفو كيما تنجـــم ما تســمعوش جملا لكن انك تتـــعالا علــيه و تفرض علـــيه انـــو ما يعبرش هاذي اللي ما يرضــى بيه حــتى واحـــد .... دونك و خلاصــه الـــقول تكـــلم يا تونسي و شارك بآرئك ما فمـــا حد ينجـــم يسلبلك حــرية تعبـــيرك انتي تـــونسي انتي حـــر و حتـــــى كان معـــطوناش حــريتنا نحنا نفرضــوها عليهم
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire